#الخوف_والرجاء
قتل مائة نفس فقبل الله توبته
ودخلت امرأة النار فى هرة فلا هى أطعمتها ولاهى تركتها تأكل من خشاش الأرض
وسقت بغى من بغايا بنى إسرائيل كلبا فشكر الله لها فغفر لها
ونحى رجل غصن شوك عن طريق الناس فغفر الله له
*فقاتل المائة تاب وأناب وترك زمرة الشر وبلد الشر فليس فيهم إلا الشر فكيف يقتل هذا العدد الكبير ولايتعرض له أحد بنكير وليس هناك سلطة مسؤولة تقبض عليه حقا لقد أخذت هذه القرية نصيبا من اسمها "كفره ".
*وهذه القسوة التي تمثلت فى حبس مخلوق ضعيف دون رعاية ولاحماية وليس ثمة فائدة من حبسها إلا الإضرار وسوء الخلق ومرض حب تعذيب الآخرين والاستمتاع به.
*والبغى سقت كلبا واحدا وهى امرأة تتاجر بعرضها لكن قلبها امتلأ شفقة ورحمة على هذا المخلوق الضعيف فرحمته ونزلت البئر لتسقيه رغم خطورة النزول للبئر وربما سقى غيرها كلاب الأرض ولم يتحصل على مثل أجرها فالعبرة بالإخلاص والنية المصاحبة للعمل.
*وهذا الرجل رأى غصن شوك على ظهر طريق فقال إن هذا الغصن يؤذى المسلمين فنحاه جانبا فإماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان وإن كانت أدناها إلا أن الله غفر له لما فى قلبه من الرحمة والشفقة #فأعمال #القلوب #أهم #من #أعمال #الجوارح.
تعليقات
إرسال تعليق