#السحر_الاسود

#تصحيح_المفاهيم
#هاروت_وماروت
حكم بوضع هذه القصة كثير من العلماء منهم  ابن الجوزي وابن كثير وأبو حيان والقاضي عياض وأبو حاتم وأبو السعود ورشيد رضا والألوسي ومحمد حسين الذهبي والألباني ومحمد أبو شهبه وأحمد شاكر  وله بحث نفيس فى المسند الجزء الأول ص418-413 برقم 6178 .ونص الشهاب العراقى على أن من اعتقد فى هاروت وماروت أنهما ملكان يعذبان على خطيئتهما فهو كافر بالله العظيم. وقال القرافي :ومن اعتقد فى هاروت وماروت أنهما بأرض الهند يعذبان على خطيئتهما مع الزهره فهو كافر بل هم رسل الله وخاصته يجب تعظيمهم وتوقيرهم وتنزيههم عن كل مايخل بعظيم قدرهم -ومن لم يفعل ذلك وجب إراقه دمه. ونقل السيوطي عن القاضي عياض :أن المسلمين أجمعوا على أن الملائكة مؤمنون فضلاء واتفق ائمه المسلمين أن حكم المرسلين منهم حكم النبيين سواء فى العصمة وأنهم فى حقوق الأنبياء والتبليغ إليهم كالأنبياء مع الأمم. 
وقال البلقيني فى منهج الأصوليين :العصمه واجبه لصفه النبوة والملائكيه وجائزه لغيرهما ومن وجبت له العصمة فلا يقع منه كبيرة ولاصغيره ولذلك نعتقد عصمة الملائكه المرسلين منهم وغير المرسلين. 
وأنصح بالرجوع لتفسير القاسمي لهذه الآية الكريمة فى كتابه الرائع "محاسن التأويل ". 

تعليقات

المشاركات الشائعة